أبي النصر محمد بن عبد الجبار العتبي
274
تاريخ اليميني ( تاريخ العتبي )
تردّ على المزن ما أسبلت * على الأرض من [ 149 أ ] صوب أمطارها « 1 » » وله من « 2 » فصل : « كان كل مجلس من مجالسه للأنس مزوّقا ، وللازديار مشوّقا ، فكان مرويا مظمئا ، وموقدا مطفئا » . ومما أنشدت له من قلائد شعره وإن كان كالحصى تمثيلا ، قوله : ربّما قصّر الصديق المقلّ * عن حقوق بهن لا يستقلّ ولئن قلّ نائل فصفاء * في وداد وخلّة لا تقلّ أرخ سترا على حقارة برّي * هتك ستر الصديق ليس يحلّ « 3 » وقوله : قالوا ترفق في الأمور فإنه * نجح ومري الدّرّ بالإبساس « 4 » ولقد رفقت فما حلبت بطائل * ما ينفع الإبساس بالأتياس ؟ ! « 5 » وقوله : وأخلاق كأطراف الزجاج * رفقت بهنّ رفقك بالزجاج إلى أن عدن لي زبدا بشهد * كذاك تكون عاقبة العلاج وقوله من « 6 » مرثية أبي سليمان الخطابي رحمه الله « 7 » :
--> ( 1 ) ديوان علي بن الجهم ، ص 31 . وقد ورد البيت في ديوانه : تردّ على المزن ما أنزلت * على الأرض من صوب مدرارها ( 2 ) إضافة من ب . ( 3 ) انظر : الثعالبي - يتيمة الدهر ، ج 4 ، ص 395 . ( 4 ) بسّ بالناقة وأبسّ بها : دعاها للحلب . ابن منظور - لسان العرب ، مج 6 ، ص 27 ( بسس ) . ( 5 ) انظر : الثعالبي - يتيمة الدهر ، ج 4 ، ص 395 . ( 6 ) وردت في ب : في . ( 7 ) وردت في ب : قدس الله روحه . وعنه ، انظر : السمعاني - الأنساب ، ج 2 ، ص 380 ؛ ابن قاضي شهبة - طبقات الشافعية ، ج 1 ، ص 156 .